Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
بطولة تشارلستون للتنس.. بيجولا تواصل الدفاع عن لقبها بصعودها لنصف النهائي
الدوري السعودي.. النصر يبتعد في الصدارة بفوزه على النجمة 5-2
البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز بالإمارات
الدوري الفرنسي.. سان جيرمان يعزز صدارته بالفوز على ضيفه تولوز 3-1
تواصل كأس الاتحاد القطري للفروسية بمشاركة واسعة ومنافسات قوية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3NE42w8
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

مؤتمر التنوع البيولوجي في كولومبيا يدق أجراس الخطر بشأن الحدود الطبيعية للكوكب

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع

الدوحة في 23 أكتوبر /قنا/ حذر خبراء وأكاديميون في مجال البيئة من أن البشرية على وشك تحطيم الحدود الطبيعية للأرض من خلال فقدان التنوع البيولوجي، وقالوا إن النشاط البشري دفع العالم إلى منطقة الخطر، ما سيكلف الأسرة الدولية أثمانا باهظة مالم يتم تدارك الوضع على وجه السرعة، مؤكدين أنه بدون اتخاذ أي إجراء، فسوف يستنزف كوكب الأرض بشكل أكبر في العقود القادمة، وسوف تزداد أعداد الجوعى الذين يعيشون في عالم يعاني من مناخ أقل استقرارا وأحداث طقس أكثر تطرفا.

وتتزامن هذه التحذيرات مع انطلاق مؤتمر التنوع البيولوجي التابع للأمم المتحدة Cop16 في مدينة كالي الكولومبية الإثنين الماضي وسيستمر أسبوعين، لتقييم مستويات التنوع البيولوجي المتدنية في العالم والالتزامات التي تعهدت بها الدول لحماية النباتات والحيوانات والموائل الحيوية.

ويشارك في مؤتمر كولومبيا وهي واحدة من أكثر البلدان تنوعا بيولوجيا على وجه الأرض، ممثلو 190 دولة ونحو خمسة عشر ألف شخص من الخبراء الحكوميين والناشطين في مجال البيئة وجماعات من الشعوب الأصلية، فيما تأمل الدولة المضيفة أن تكون القمة، الأكثر شمولا في التاريخ.

وفي كلمتها الافتتاحية للمؤتمر الذي يعقد كل عامين، قالت وزيرة البيئة الكولومبية ورئيسة مؤتمر المناخ سوزانا محمد إن المؤتمر فرصة لجمع الخبرات التي مرت على هذا الكوكب من جميع الحضارات و الثقافات والمعارف، لتوليد ظروف صالحة للعيش ومستقرة نسبيا لمجتمع جديد سيتم تشكيله في ضوء الأزمة البيئية، وقالت، إن الأمر يتعلق في الأساس بإعادة صياغة الطريقة التي نعيش بها، وإعادة صياغة نموذج التنمية، وإعادة التفكير، وإعادة اكتشاف كيفية العيش معا في تنوع، وفي نظام لا يجعل الطبيعة ضحية للتنمية بشكل دائم.

وشددت سوزانا محمد، على أن الحفاظ على التنوع البيولوجي مرتبط ارتباطا وثيقا بالعمل المناخي، وقالت إن الاستخدام الاستخراجي للموارد الطبيعية مسؤول عن 50 في المائة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري العالمي حاليا، كما يتسبب أيضا في 90 في المائة من فقدان التنوع البيولوجي.

وأضافت أن "استعادة النظم البيئية والطبيعة بقوة يمكن أن تساهم بنحو 40 في المائة في حل استقرار المناخ ودورة الكربون".

وفي تصريحات سابقة، قالت الوزيرة سوزانا محمد إن أحد الأهداف الرئيسية للمؤتمر هو إيصال الرسالة بأن "التنوع البيولوجي مهم ومكمل ولا غنى عنه مثل انتقال الطاقة وإزالة الكربون، مشيرة إلى تحقيق بعض التقدم، لكنه بطيء للغاية وإلى أن هناك حاجة إلى توسيع نطاقه وتسريعه.

وفي رسالة للمؤتمر، حث أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الوفود على "التصالح مع الطبيعة" ودعم خطة لوقف فقدان الموائل، وإنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض، والحفاظ على النظم البيئية الثمينة لكوكبنا، وحذر من أن البشرية ليست على المسار الصحيح فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي، وطالب المشاركين في المؤتمر بتحويل الكلمات إلى أفعال والاتفاق على إطار معزز للرصد والشفافية، والوفاء بالوعود بشأن التمويل وتسريع الدعم للدول النامية.

ويمثل مؤتمر الأطراف السادس عشر في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي المرة الأولى التي تجتمع فيها البلدان لمناقشة التنوع البيولوجي العالمي منذ اتفاق "كونمينغ - مونتريال" عام 2022 عندما قدم زعماء العالم سلسلة من التعهدات غير المسبوقة لحماية العالم الطبيعي.

وقد حدد الاتفاق المعروف أيضا باسم خطة التنوع البيولوجي، أهدافا وتدابير ملموسة لوقف فقدان الطبيعة بحلول عام 2050 بل وعكس اتجاهه، ومن بين هذه الأهداف استعادة 30 من النظم البيئية، وتقليل هدر الطعام بمقدار النصف، واستثمار 200 مليار دولار على الأقل سنويا في الخطط العامة الشاملة التي تفيد التنوع البيولوجي، والعمل لتحقيق كل هذه الأهداف بحلول عام 2030.

ومع تحذير الصندوق العالمي للطبيعة من أن انهيار أعداد الحياة البرية يقترب من "نقطة اللاعودة"، يقول الناشطون البيئيون والباحثون، إن مؤتمر كولومبيا يمثل فرصة حاسمة للسياسيين لإعادة العالم إلى المسار الصحيح، وأضافوا أن العالم اتفق على خطة طموحة لحماية التنوع البيولوجي على كوكب الأرض، ويتعين على الوفود المجتمعة في كولومبيا ترجمة هذا الطموح إلى عمل ملموس.

وتشير التقديرات الأولية للمراقبين إلى أن أكثر من ثمانين بالمائة من الوفود وصلت إلى المؤتمر خالية الوفاض، على الرغم من أن البعض لديها أعذار وجيهة، فالبلدان ذات التنوع البيولوجي الهائل مثل البرازيل تقول إنها بصدد التوصل إلى استراتيجية معقدة تستغرق عدة عقود. ومع ذلك فإن عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بشأن السياسات الوطنية المتعلقة بالقطاع الخاص في نهاية القمة سوف يعطي فكرة جيدة عن مدى جدية الحكومات في التعامل مع مسألة حماية التنوع البيولوجي، كما أن الالتزامات المالية الخاصة بحماية الطبيعة واستعادتها، ستكون حاسمة لنجاح التحركات المقبلة.

ووفق خبراء البيئة، يعد التنوع البيولوجي الأساس الذي يدعم جميع أشكال الحياة على الأرض وتحت سطح الماء، فهو يؤثر على كل جانب من جوانب صحة الإنسان، ويوفر الهواء النقي والمياه، والأغذية المفيدة، ومصادر الأدوية، ومقاومة الأمراض الطبيعية، والتخفيف من وطأة تغير المناخ، ولذا فإن تغيير عنصر واحد من هذه الشبكة أو إزالته يؤثر على نظام الحياة بأكمله، ويمكن أن يؤدي إلى عواقب سلبية، فبدون الطبيعة التي تؤمن مصادر الحياة والحماية للكوكب، لن تكون الحياة على الأرض سهلة وممكنة.

وعلى الرغم من أن شبكة التنوع البيولوجي المعقدة في العالم، هي قوام الحياة على الأرض بأشكالها قاطبة، إلا أن نسيجها آخذ في التفسخ بإيقاع ينذر بالخطر ويخلق مستقبلا يلفه الغموض، ويحذر الخبراء من أن الأنظمة البيئية بدأت تقترب من نقطة تحول نحو حالة جديدة متدهورة تقلل من قدرتها على الصمود، وقد تؤدي خلال السنوات المقبلة إلى أزمات في الحصول على الغذاء والمياه النظيفة والهواء النقي وتحمض المحيطات، وحرائق الغابات، وموجات من الفيضانات والجفاف، فضلا عن تحولات وظيفية هائلة ستؤثر على البشرية جمعاء، واللوم في ذلك راجع إلى أفعال البشر بالدرجة الأولى.

 

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.